.::::منتديـــات الأنوار الأربعــة عــشـر ::::.

اللهم صل على محمد وآل محمد
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصيدة أثارت الجل الكبير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسيني
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 141
العمر : 22
الدولة : السعودية
نقاطك :
15 / 10015 / 100

SMS : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">اللهم صل على محمد وآل محمد</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تاريخ التسجيل : 17/02/2008

مُساهمةموضوع: قصيدة أثارت الجل الكبير   الأحد أغسطس 24, 2008 1:22 pm

***********

يا علي من فتحت عالدنيا عياني .. يعلم الله ما شفت غيرك في دنياي
و جرحك بروحه الحملني و الكفلني .. و ظل طوال سنيني في كل خطوة وياي
ردت أخبرك عن حجم حبك في ﮔـللبي .. و الخجل كلما ردت يتلظى بحشاي
أوصف الحب لك يا محبوبي أنا شلون .. و إنته معنى الحب في هالعالم يا مولاي

يا علي و أرجع و أخبي دمعي بالعين .. و أذرف الأيام كلها و يبـﮕـى يومين
يوم أشوفك فيه وسط الكعبة مولود .. و يوم أشوفك دامي بالمسجد يَبو حسين
و أحضن جرحي الي من زغري حضني .. و ﭼنت أظن بالنوح أرجع يا علي الدَين
لكن أدري بجرحك أكبر من ونيني .. وين أوفي بدمعتي و نار الألم وين
*** *** ***

بعيوني .. خليتك
و بروحي .. ضميتك

ﮔـبرك في كياني .. يا درة زماني

على امواجك يا حيدر ..
عبرت و ﮔـللبي يسعر ..

بحزن ﮔـللبي الدفينه .. و دمعاتي الحزينه
و زادي الي حملته .. و جراحاتي الدفينه

أجدف من مصيبة ..
بصبر ﮔـللبي و لهيبه ..

مصيبة بلا سواحل .. محطات و مراحل
و نجم الي هداني .. جرح راسك يا راحل

في الشدة .. ناديتك
و جراحي .. راويتك

ياللي ما نساني .. يا عزي و أماني
***

بعيوني .. خليتك
و بروحي .. ضميتك

ﮔـبرك في كياني .. يا درة زماني

أمر دارك يا غالي ..
و يتاماك بخيالي ..

و علامات الكآبة .. على أهلي النجابى
و مكانك هاللي ضوا .. مثل ظلمة مهابه

و أشوف الحورة زينب ..
ﮔـللبها الي تعذب ..

و أسمعنها تنادي .. يَبويه يا سنادي
أشوف بوحشة الدار .. و مني دمعي بادي

وينك يا .. ضي بيتك
مشتاﮔـة .. أسمع صوتك

يا بويه تخليني .. من غيرك يحميني
***

بعيوني .. خليتك
و بروحي .. ضميتك

ﮔـبرك في كياني .. يا درة زماني

يهل ﮔـبرك عليه ..
و أشوفه بهالمسية ..

يناديني و أناديه .. يمد ليَه أياديه
تفوح المحنة منه .. و تلتفه و تحابيه

و يغمرني بحنانه ..
و يخاطبني بلسانه ..

فلا عني تغيبون .. يَهالفيه تذوبون
يـﮕول تعاهدوني .. تعزوني و تندبون

يا ﮔـبري .. الحاﭼيتك
و بنوحي .. وافيتك

بصوابك أعاني .. و مصابك رماني
***

بعيوني .. خليتك
و بروحي .. ضميتك

ﮔـبرك في كياني .. يا درة زماني

يا زاير من مقامي ..
إلك شوﮔـي و سلامي ..

تزود من رماله .. ﮔـبلل غيبه تطاله
و لك عندي رسالة .. استمع منها المقالة

يظل ﮔـبري يتستر ..
إلى عهد إبن جعفر ..

و لا صحبة تجي له .. مدى الغيبه الطويله
زمان و عمره يكبر .. و لا يوجد مثيله

ياللي ما .. جافيته
لو يوم .. اشتاقيته

صُب دمعك عليه .. و تهون المنية
***

بعيوني .. خليتك
و بروحي .. ضميتك

ﮔـبرك في كياني .. يا درة زماني
*** *** ***

هُم فيهِ مختلفون .. لكنا مُعتقدون
قد نُنحر .. في حيدر .. لكنا .. معتقدون

فيكَ الحب سيالُ .. أين ملت ميالُ .. مهما عنكَ مالوا
و الناس اختلافاتٌ .. فيكم و ائتلافاتٌ .. قد صالوا و جالوا

أما قلبي المفتون .. أنسى حب المجنون
مسكونٌ بالعشاق .. للكرارِ مسكون

من الأضلاع لو طلَ .. كمثل الشيخ إذ هلَ
رآهُ المرتضى فيهِ .. حوارياً و لا أحلى

يدعوا حُبه الصاحي .. شاخ العمر يا صاحي .. نادى يا علي فيك
قال المرتضى أشهد .. أن الشيخ يتجلد .. نادى عن أعاديك

قال الله أبقاك .. نادى حتى أهواك
خذ عن حـُبٍ عمري .. و اكتبني من قتلاك

و لو كلفت أيامي .. بنزح الأزرق الطامي
لما أديت في نزحي .. و لا معشار تهيامي

و يا شيعة يا أهل الولاية .. سأروي لكم عنه رواية
روى النعمان في الشرح كلامً .. تطيب النفس منه للنهاية

عن الوالي .. أسد الغابِ .. إلى طه .. جاء إعرابي
على وعيٍ .. بك آمنا .. و ما مِنا .. أي مرتابِ

و وصيت على حيدر ..
من الموصي من المصدر ..

عليٌ فرض الله هواهُ .. و أعظِم بعليٍ و عـُلاهُ
لقد اُعطيت في حيدر خمسً .. و ما ألهمها الله سواهُ

ففي بدرٍ .. نزل الوحيُ .. من الله .. و معاليهِ
و قد آلا .. بهوى حيدر .. بأن يبقى .. لمحبيهِ

فمن يهواه يهواني ..
و من عاداه عاداني ..

أما بأُحدٍ فجبريل ناداه .. على عليٌ ففيهِ توصاه
قد أرخص الله في كل عسرٍِ .. و لا على حبهِ أي رخصة

فأما الأشياءُ .. فسواها اللهُ .. و سوى منها فيها قائدا
و لما سواني .. و لما سواهُ .. وصياً فيهم كان السيدا

دوحته جنة الباري .. من تحتها الكوثر الجاري
أغصانها إذ تؤاوينا .. توصل أعداه للنارِ

اُنبيك يا صاحي عنهُ مقاماً .. في بابنا قام يوم القيامِ
يُنصب بين المنابر عبدٌ .. لهُ و يدعى بعرش الكرامِ

يميناً للكرسي .. تلاقينا نوراً .. أنا و إبراهيم في منبرين
و لم ألقى حُسناً .. كحسن الكرارِ .. جبينً يزهوا بين الغرتين

هذا عليٌ على المنبر .. من عالم الذر للمحشر
ما جاء جبريل للدنيا .. إلا و يسأل عن حيدر
*** *** ***

هُم فيهِ مختلفون .. لكنا مُعتقدون
قد نُنحر .. في حيدر .. لكنا .. معتقدون

بين أحزاني و أشواﮔـي .. عِشت بطيفك الباﮔـي .. متعلـﮓ من بعيد
نبعد و إنته بضلوعي .. و كلما زادت دموعي .. حُبك يا علي يزيد

و الحب لو وين يروح .. ما يعرف غيرك روح
يا جنة و عشـﮕك نار .. و يا بلسم وسط جروح

و أنا العشـﮕـي اللي ما يبرى .. مُحب و الموت أخذ صبره
و إذا حنيت إلى المحبوب .. أبرد حسرتي بـﮕبره

حيدر و إنته محبوبي .. و صورت مدفنك صوبي .. صُبح و ليل أزوره
و لهفة صعصعة بيني .. و راسي و خدي و ايديني .. أحلى و أغلى صورة

وﮔـفة ﮔـللبي الولهان .. لك وﮔـفة بن صوحان
و ﭼـفوفي وحده عليه .. و وحده تشيل التربان

على الراس اضرب التربة .. و أئلم روحي بالضربة
و أهيم بفضلك و شانك .. علي يا آية القربى

صعب و الله مثل نورك يطل نور .. و مثل ﮔـبرك أبد ما شفت ﮔـبور
و أنا بـﮕللبي مثل نوح و عِفت لك .. وسط روحي محل جاهز و محفور

وسط عيني .. على رمشيني .. و جدامي .. و على جنبيني
في خديني .. و على ﭼفيني .. و لا بينك .. زمن و بيني

علي بخاطري إلك مرقد ..
و أشوفك بالعمر فرقد ..

يَمن آمرك أولادك يصلون .. و عـﮕب هذا ينظرون و يكسفون
لـﮕوا ﮔـطعة من السندس و بالعين .. بـﮕوا ليهم من الرفعة تشوفون

رسول الله .. يا خليل الله .. لـﮕوا آدم .. لفى بأمر الله
جنب راسك .. يا وصي الله .. يحاﭼـونك .. يا ولي الله

و تون يَم رجلك الزهراء ..
و نساء الجنة بالحسرة ..

و آنا الونيني الي ما يهدأ لأجلك .. يا حيدر و ما يبطل مناحي
كل دمعة بعيوني يا بو الحسن لك .. انادي بإسمك في ليلي و صباحي

حملتك دون عذري .. و لك مكتوب كِلي .. أموت عليك و أنبض لك يا علي
و أرخص فيك دمي .. و أحقق بيك حلمي .. يا كل آمال هذا الكون يا علي

خاب الي ما شالك بعينه .. وين الأمل يا علي وينه
باﭼر على جبهته مكتوب .. هذا العبد ما دفع دينه

يالخلى هارون إلك منه ذكره .. قميص و تنزل من العليله
يوم انه أرخى القميصك و جره .. وصل لك و هذي أقدس هدية

أوسع بيك ﮔـبري .. و أطمن يوم حشري .. تطفي النار نار الشوﮒ يا علي
أبد ما يخون ﮔـللبك .. ﮔـللب ما خان حبك .. لأن الجنات للي يهواك يا علي

فاز الي ما باعدك عنه .. تتكحل بشوفتك جفنه
و باﭼر على جبهته مكتوب .. هذا المحب فتحوا له الجنة
*** *** ***

هُم فيهِ مختلفون .. لكنا مُعتقدون
قد نُنحر .. في حيدر .. لكنا .. معتقدون

قال الله في الذِكر .. فإسمع صاحب الأمرِ .. و تدبر مليا
يحكي قصة الغدرِ .. يروي البث من صدري .. بثاً يوسفيا

لم يقبل دنياها .. بالطهر جازاها
فإلتفت للوالي .. زوراً في شكواها

فصاغت ذلك المشهد .. بمكرٍ قط لم يُشهد
ألا من أهلها فأخرج .. عليهم يا فتى و اشهد

و الأقوال مأثورة .. و الأمثال مسطورة .. و الآيات تُـتلى
لما يخرج الفاقد .. من دارك بالشاهد .. فيك الذبح حلا

ها قد بان المستور .. ليس الأمر دستور
ما الدستور الطاغي .. إلا عبدٌ مأمور

نظامٌ أنت أم فوضى .. و أعذارك مرفوضة
تُـغذي طائفياتٍ .. مدى الأيام مبغوضة

ظلمتينا و كم كنتي ظلومة .. و دوماً ضدنا عند الخصومة
و أما بعد كل الظلم هذا .. فمن أين سنرضى يا حكومة

تغاضينا .. و تغاضينا .. تعذبنا .. بمساويها
و لكن ما .. نفع الصبرُ .. تـُراهُ من .. سيقاضيها

و بعد الضيق في الحالِ ..
رفعنا الأمر للوالي ..

أقِلها أيها الوالي أقِلها .. فكم ذقنا بها كل اضطهادِ
إذا كانت هي الشر أزلها .. و أبدلها إلى خير البلادِ

و حاكمها .. فلقد ضِقنا .. بها ذرعاً .. و تمزقنا
فكم كنا .. بلداً حباً .. فسادتنا .. و تفرقنا

فلا خير لنا فيها ..
و حاميها حراميها ..

هذا عليٌ بعرش الخلافة .. له إذا قال أمرٌ مُجابُ
قد كان سمحاً عطوفاً و لكن .. حسابه للغلاة حسابُ

فخـُذ بالأخبارِ .. حُـنـَيف الأنصاري .. و قد ولاهم بالعهد الأكيد
على النفس قاسي .. عطوفاً بالناسِ .. و تلقاه عند الحق شديد

يا عامل البصرة التقوى .. أشكوك للهِ بالشكوى
تُدعى إلى الأغنياء بذخاً .. و الفقرا خارج الدعوة

هل يقبل المرتضى أن يُسمى .. خليفةً و هو عنهم حصينُ
هل يملأ البطن شحماً و لحماً .. و حوله تستغيث البطونُ

و هل يرضى حيدر .. بأن يعلو المنبر .. و لا يدري ماذا بالمضعفين
ألا بئس الوالي .. و يا شر الحالي .. و تعساً للحكم و الحاكمين

هذي هي الشكوة الكبرى .. إقطع عن الأمة الجورا
هذا و إلا فلا عدلٌ .. و الجرح في الشعب لا يبرأ
*** *** ***

هُم فيهِ مختلفون .. لكنا مُعتقدون
قد نُنحر .. في حيدر .. لكنا .. معتقدون

بعد الموت و صوابه .. و التوديع و أصحابه .. و حيدر أمسى بتراب
حِن الروح أحيا به .. بالكرار و أعتابه .. و أنظر ﮔـللبي عالباب

واﮔـف كلي استئذان .. مواجه باب الأحزان
يــِأذَن يا ربي الكون .. أدخل دار الإيمان

يا طه الهادي تأذن لي .. دخول أحزاني و شجوني
و تــِأذَن يا علي حيدر .. تزور أيتامك عيوني

صِرت الداخل ببابه .. أنظر واقع غيابه .. و أسمع منه صيحة
فيه الحورة نحابه .. تِتلوى على مصابه .. و سارت مني خطوة

ليش بعينـﭻ أكدار .. تتأمل حال الدار
ﮔـالت يَبني لا تلوم .. فتني غياب الكرار

تذكـَر ﮔـللبي نفحاته .. و أثر مشيَه و خطواته
و لا أنسى هالمصلى .. و تسابيحه و تلاواته

و أمر عند الحسن أفدي مقامه .. و أشوفه للأبو يـﮕللب عمامة
و ينادي وين لباسـﭻ تركنا .. ﮔـضى و خلى منابرنا يتامى

يَبو محمد .. يا ضيا السادة .. شجرى بيكم .. و أنتو القادة
صرخ يـَبني .. سيد السادة .. ترك فينا .. جمرة وقادة

أبويه ما إله عادة ..
يغيب و يترك أولاده ..

و على نور الحسين أدخل و أﮔـِله .. يَبو اليـِمة عن أحزانك تخلى
ينادي يَبني فرﮔـتك يَبويه تصعب .. و ﮔـللبي شلون من بعده يتسلى

على راسه .. وضع يمينه .. و من حزنه .. غايره عينه
و على شماله .. دمعة مهتونه .. و من همه .. منخطف لونه

و أشوفه يصفح كتابه ..
و يذكر سِلمه و حرابه ..

في منزل المرتضى و الهداية .. متمك و ما تتِم الرواية
باﮔـي يتامى تموج بألمها .. أسى و بكاء و نياح و شكاية

و في غمرة همي .. شفت واحد يمي .. أظن عباس و سراج الطاهرين
في شخصه تشوف عسكر .. و يحمل سيف حيدر .. على الـﭽـفين و يمر على الجبين

ميراث أبويه و في حملاته .. يشهد ثباته و معاناته
أتذكر بحسرة صولاته .. في حروبه يا محلى كراته

هذا الذي شفته بحروبه يسعر .. ما يحمله إلا ليث و غضنفر
يا ليت أشيله و أنا بعركة الطف .. و في الشدايد ترى هو المظفر

يا عباس شصابك .. ذهل فكري مصابك .. وحيد و حالك يشجي الناظرين
و يـﮕلي لسان حاله .. علي روحي فدا له .. حمل هالسيف عزاً للمسلمين

أنظر له من حالي الميتم .. خايف بالمصيبة يتلثم
من يحمله من عـﮕب حيدر .. بويه الرحل منخضب بالدم

يالعترة الله يعظم أجركم .. مدى حياتي أشارك أمركم
أفرح فرحكم و أموت بحزنكم .. بـﮕللب معاكم و أبد ما هجركم

إذن منكم راجي .. يَضيي و سراجي .. أقص حلمي هذا على الفاقدين
و أﮔـول شصار إلكم .. و منهو غاب عنكم .. علي الكرار و المنهاج المبين

ﭼبدي انفرى بغيبة الوالي .. و الله العلي بحالتي أعلم
هذا حلم و الحقيقة من .. أحلامي أكبر و أجل و أعظم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصيدة أثارت الجل الكبير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.::::منتديـــات الأنوار الأربعــة عــشـر ::::. :: الأقسام الأدبية والتعليمية :: منتدى الشعر والخواطر-
انتقل الى: